|
 |
 |

|
|
|
|
|

|
|
| الأربعاء, 01-يوليو-2009
|
مايونيوز / ذويزن مخشف - القاضي:حادث الطائرة المنكوبة خارج نطاق السيطرة وسيعوض الضحايا مبدئيا بـ 20 ألف يورو
أعلنت شركة الخطوط الجوية في اليمن(طيران اليمنية) اليوم الأربعاء أنها ستدفع مبلغ(20) ألف يورو كتعويض مبدئي لأسر ضحايا الطائرة التابعة لها التي سقطت في مياه المحيط الهندي قبالة سواحل جزر القمر بينما كانت تستعد للهبوط يوم الثلاثاء.
وقال رئيس مجلس الإدارة للشركة الكابتن عبد الخالق القاضي في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء أن الشركة قررت منح مبالغ مالية للأسر كتعويض أولى بمقدار(20) ألف يورو لكل فرد لحين تحديد قيمة التأمين المستحقة لكل راكب مشددا على أن ذلك لا يعني اعتراف الشركة بارتكاب أي خطأ.
وأردف القاضي قائلا أن الشركة ستقوم باختيار أحد أفراد كل أسرة من العائلات المنكوبة للسفر إلى موروني للإطلاع على أخر إجراءات عملية البحث والإنقاذ.
وكانت طائرة من نوع الايرباص ايه 310 – 300 تحطمت على بعد 10 كيلومترات من ساحل جزر القمر على إثر أحوال جوية سيئة في وقت مبكر يوم أمس الثلاثاء.
واستؤنفت عمليات البحث والإنقاذ اليوم الأربعاء عن ضحايا الطائرة التابعة لطيران اليمنية في مياه البحر قبالة جزر القمر في محاولة للعثور على ناجين لكن لم يتم بعد.
قال القاضي أن فرقا من القوات الفرنسية والأمريكية كثفت عملية البحث وانتشال الجثث وأن وزير الإعلام الفرنسي من المتوقع أن يصل خلال الساعات إلى مكان الحادث.
وأضاف أنه تم تحديد موقع الصندوق الأسود المكان وأنه وسيتم انتشاله من قبل مختصين في وقت لاحق وسيتم نقلة إلى مكان مخصص بفرنسا.
وجدد رئيس طيران اليمنية تأكيده بأن ليس للحادث علاقة بالصيانة وأنها قد خضعت للصيانة قبل أقل من شهرين تحت إشراف فريق فني من الشركة المصنعة مضيفا أن الشركة المصنعة للطائرة أعطت معلومات بأن الطائرة صنعت في عام 1990 وأنها قطعت مسافة 50 ألف ساعة.
وحول الاتهامات التي تناقلتها وسائل الإعلام يوم أمس الثلاثاء نقلا عن مسؤولين فرنسيين كذب القاضي تلك المزاعم موضحا أنها باطلة.. وقال:"ما تناوله الإعلام الغربي ظلم بحق الشركة والتي يمتد نشاطها منذ 42 عاما".
وأكد القاضي سعى الشركة على إعادة ثقة الجمهور والتوضيح له بأن ما حصل كان خارج نطاق السيطرة.
وكانت الطائرة يستقلها 153 شخصا قال القاضي أنهم 65 فرنسيا و75 من جزر القمر وكندي وفلسطيني بالإضافة إلى طاقم اليمنية البالغ عدده 11 منهم ستة يمنيين ومغربيتين واندونيسية وأثيوبية وفلبينية.
وقال القاضي حول أسباب عدم توجه الطائرة مباشرة إلى موروني الى أن ذلك يرجع لحمولة الطائرة القادمة من فرنسا كانت كبيرة وقرر تخفيضها وتوزيعها على طائرات أخرى بمطار صنعاء.
ودعا رئيس طيران اليمنية الجهات الرسمية والاتحاد الأوروبي لعدم المبالغة والضغط على الشركة وتحميلها ما ليس ذنبها معربا عن أمله في استمرار علاقة الشراكة والتعاون كما كانت عليه في السابق.
وحادث سقوط طائرة الايرباص في مياه البحر هو الثاني خلال شهر يونيو المنصرم.فقد سقطت طائرة ايرباص ايه 330-200 تابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية (اير فرانس) في المحيط الأطلسي مما أدى إلى مقتل 228 شخصا كانوا على متنها في أول يونيو.
وطيران اليمنية تملك الحكومة اليمنية حصة فيها مقدارها 51 في المئة من طيران بينما تملك الحكومة السعودية الحصة الباقية البالغة 49 في المئة.
كما أن اليمنية هي الشركة الوحيدة التي تسير رحلات إلى موروني عبر أسطول طيران يضم طائرتي ايرباص 330-200 وأربع طائرات ايرباص 310-300 وأربع طائرات بوينج 737-800.
وفي وقت لاحق أفادت وكالة الأنباء الرسمية(سبأ) أن رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور أطلع أثناء زيارته اليوم الأربعاء للمركز الإعلامي بمطار صنعاء ولقائه وزير النقل خالد الوزير ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد حامد فرج ورئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية اليمنية الكابتن عبدالخالق القاضي على نشاط المركز والبلاغات الصحفية الصادرة عنه حتى اليوم بشأن حادثة تحطم طائرة الإيرباص التابعة لشركة الخطوط الجوية اليمنية قرب مطار موروني بجزر القمر.
واستمع رئيس الوزراء الى شرح حول خط سير رحلة الطائرة ولحظة اختفائها عن الرادار، حيث أوضح وزير النقل أن المعلومات والمعطيات المتوفرة حتى اليوم تؤكد ان سرعة الرياح والاحوال الجوية السيئة هي السبب في سقوط الطائرة وتحطمها. مستبعدا وجود أي خلل فني في الطائرة.
وأكد وزير النقل أن الطائرة كانت جاهزيتها الفنية عالية جدا مشيرا الى أن استمرار التواصل مع فرق الإغاثة والبحث عن المفقودين منذ يوم امس وانه تم إبلاغ الصحفيين والوسائل الإعلامية المختلفة بالمستجدات أولا بأول.
وجدد رئيس الوزراء أثناء الزيارة تعازيه الحارة لأسر الضحايا من ركاب الطائرة ..مثمنا جهود المتابعة والبحث الجارية بالتعاون مع الأشقاء في جزر القمر والأصدقاء الفرنسيين. مشيداً بالمركز الإعلامي ودوره في إجلاء الحقائق وتزويد مختلف الوسائل الإعلامية الداخلية بتطورات هذه الحادثة ، بما في ذلك التعامل الواعي مع التشويش الذي تقوم به بعض وسائل الإعلام عند تناولها لهذه الحادثة التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الطيران اليمني منذ أربعين عاما.
|
|
|
|
|
| إقرأ معنا |
|
بقلم / محمد انعم
بقلم/الدكتور/عبدالعزيز المقالح
افتتاحية صحيفة الثورة
افتتاحية" المدينة" السعودية
بقلم / عبده محمد الجندي
بقلم / عبد الجبار سعد
بقلم / الدكتور ـ علي مطهر العثربي
بقلم / عبدالعزيز بن بريك
بقلم / راشد الزعابي
|
| ملفات سابقة |
|




|
|
|