hit counter script
طيران العدوان السعودي يقصف مدرسة الحرس بذمار
الثلاثاء, 14-إبريل-2015
واصلت طائرات تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية، ظهر الثلاثاء 14 أبريل 2015 بشن غاراتها الجوية بمحافظة ذمار (وسط اليمن).

الجيش يستولي على اسلحة القاها طيران العدوان في لحج
الثلاثاء, 14-إبريل-2015
تمكن ابطال القوات المسلحة والامن مسنودين باللجان الشعبية من الاستيلاء على كميات كبيرة من الاسلحة التي قام طيران العدوان بإنزالها يوم امس مظلياً بمحافظة

عمان تؤكد ضرورة العمل للوصول إلى حلول سياسية في اليمن
الثلاثاء, 14-إبريل-2015
أكد أمين عام وزارة الخارجية العمانية بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي على ضرورة مواصلة العمل للوصول إلى حلول سياسية توافقية في اليمن عبر الحوار السلمي

مسئول روسي: العدوان على اليمن قد يحولها الى جنة للارهابيين
الثلاثاء, 14-إبريل-2015
أعرب سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف عن خشيته من أن تؤدي الحرب على اليمن والتي تقودها السعودية مع مجموعة

الزعيم صالح: إذا أردتم توجيه رسالة لإيران يجب ألا تكون عبر تدمير اليمن
الثلاثاء, 14-إبريل-2015
قال الرئيس السابق الزعيم علي عبد الله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام: " الجرح موجود فلا تعمقوا الجرح" وأضاف في منشور له

طيران العدوان السعودي يشن غارات على مناطق سكنية بعمران
الاثنين, 13-إبريل-2015
نفذ طيران العدوان السعودي الغاشم، اليوم، عدة غارات جوية على عدة مناطق بمحافظة عمران أسفرت عن تدمير عدة منازل ولم يتبين حتى اللحظة حجم الخسائر البشرية.

حزب الله: السعودية فشلت في عدوانها على اليمن
الأحد, 12-إبريل-2015
أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله اللبناني هاشم صفي الدين أن "السعودية فشلت حتى الآن عسكرياً وعملياً وميدانياً في عدوانها على اليمن".. مشيراً الى معرفة السعودية بأن شعب اليمن لا يملك الكثير من الإمكانيات، لكنه يملك العزة والكرامة، ويملك أن يقول لا رغم كل ما يتعرض له من عدوان.

الخارجية الايرانية: العدوان على اليمن خطة لتقسيم وإضعاف السعودية
الأحد, 12-إبريل-2015
دعا مساعد وزیر الخارجیة الایراني للشئون العربیة والافریقیة حسین امیر عبد اللهیان السعودية الى عدم المراهنة على المساعدات العسكرية الامريكية في عدوانها على اليمن.. معتبراً ان الاعتداء علی الیمن وتبعاته، نقطة بدایة لخطة مشئومة لاعداء المنطقة لتقسيم وإضعاف السعودية.

مسئول عسكري مصري: موقف باكستان وضع مصر في حرج بالغ
الأحد, 12-إبريل-2015
أكد مساعد وزير الدفاع المصري الأسبق اللواء نبيل فؤاد، إن قرار البرلمان الباكستاني برفض المشاركة في الحرب على اليمن وضع الجيش المصري في "حرج بالغ".

القاعدة تداهم منزل رئيس مؤتمر حضرموت وتختطف قيادي مؤتمري
الأحد, 12-إبريل-2015
داهمت عناصر تنظيم القاعدة الذين يطلقون على انفسهم أسم (ابناء حضرموت) الليلة الماضية منزل الأستاذ عوض عبدالله حاتم- وكيل محافظة حضرموت لشئون الساحل.. رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بالمحافظة، لإلقاء القبض عليه إلا أنه لم يكن متواجداً في منزله حينها.

بلا حدود
   
   بلا حدود
مايو نيوز - وصلتني هدية أنيقة من أحد الأصدقاء قبل أسبوعين وهو عبارة عن كتاب ضخم عنوانه "عـدن التاريخ والحضارة" لكاتبه الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق الأستاذ/علي ناصر محمد في طبعته الثانية 2010م، (إصدارات تريم

الثلاثاء, 26-مارس-2013
أ.د:عبدالعزيز صالح بن حبتور -
وصلتني هدية أنيقة من أحد الأصدقاء قبل أسبوعين وهو عبارة عن كتاب ضخم عنوانه "عـدن التاريخ والحضارة" لكاتبه الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق الأستاذ/علي ناصر محمد في طبعته الثانية 2010م، (إصدارات تريم عاصمة الثقافة الإسلامية)، وهو عبارة عن كتاب مرجعي توثيقي واسع قدم استعراض تاريخي متسلسل وشيق، بدأه منذ نشوء الدول والممالك اليمنية القديمة وعلاقتها بمدينة عدن، بل وأستعرض من خلال تلك الدول اليمنية القديمة وحتى الحديثة منها، مكانة عدن الميناء الاستراتيجي والاقتصادي لكل هذه الدول والممالك وصولاً إلى العصر الاستعماري ومرحلتي الدولة اليمنية الحديثة وحتى زمن الوحدة اليمنية. واستطاع الأستاذ "أبو جمال" من خلال توظيف حشد هائل من المعلومات التاريخية (النقوش والوثائق التاريخية والسياسية الحديثة "مخطوطات، ومطبوعات، وصور..")، بل زاد عليها بخبرته الشخصية السياسية المهمة في جزء من تاريخ الوطن منذ أن كان محافظا ورئيسا للوزراء ورئيس دولة وأمين عام للحزب القائد آنذاك "الحزب الاشتراكي اليمني"، وحتى 13 يناير 1986م، يوم فراقه لعـدن ومغادرته إلى صنعاء.

وبحكم قربه من العديد من السر "العدنية" من كل الشرائح الاجتماعية المختلفة ذات الأصول الأجنبية والعربية واليمنية "من كل مدن وقرى اليمن"، فقد أسهب باستعراض عدن، الطبيعة والإنسان بوصفها مدينة سحر وجمال ومصدر إلهام لكل من سكن بها وسمع أو رقت حناياه لذكر واسم عدن، ولهذا تناول الأسر العدنية والمواقع التاريخية والشخصيات السياسية والفنية والثقافية والإبداعية ومنار الفكر والأحزاب والصحف والمجالات ولم يترك شاردة أو واردة إلا واستعرضها صديقنا الطيب "أبا جمال" في هذا السفر التوثيقي الرائع، وهو عمل كبير وجميل وثري وتوثيقي ويعد منصة انطلاق لكتابة موسوعة شاملة لعدن في الغد القريب.

ولأنه عمل إنسان سيشوبه بعض الثغرات والنواقص التي تحتاج لمن يكملها..، وهنا ندعو الجهات الرسمية والخاصة لكتابة مشروع كتابة موسوعة عـدن الكاملة.

وعند استعراضنا لفهرسة الكتاب ومتنه ومحتوياته المختلفة نجد إنه قدم عملاً كبيراً ومتميزاً بدءً بالمداخل التاريخية لتعاقب الدول اليمنية القديمة على حكم اليمن وماتمثلة مدينة عدن الساحلية من أهمية استثنائية وكجزء أصيل من هذه الممالك التي تعاقبت على حكم أو كل اليمن بأركانه الأربعة، من حضرموت الخير شرقاً إلى الحديدة غرباً، ومن صعدة الهداية شمالاً، إلى عـدن أبين الوفاء جنوباً.

واستعرض صديقنا "أبا جمال" المجتمع المدني بكل تنوعاته وامتداداته وأشهر العائلات والتكتلات اليهودية الزرادشتية والماسونية والحركات العمالية والنسوية والرياضية والأحياء الشعبية والمعالم التاريخية والأسواق وحتى دور الحمامات في عـدن.

وواصل استعراض المعالم المهمة في عدن، مثال على ذلك مساجد المسلمين وكنائس المسيحيين وكنيس اليهود "زيجناجوا"، ومعابد الفرس وتجمع الماسونيين "البنائين"، بالإضافة إلى استعراض للجيوش العربية الوطنية أبان الحقبة الاستعمارية البريطانية، والدولة مابعد الاستقلال، وتناول أيضاً الشخصيات السياسية (وهي إشكالية تاريخية)، والإعلامية والرياضية والفنية.

والمهم هنا إنه كتاب توثيقي إعلامي مهم لعدن وللعدنيين وجزاه الله عنا وعن عدن خير الجزاء..، لكن الكمال لله وحده..

فالكتاب لم يستوعب أهم معلم حـي ديناميكي، هي مؤسسة أكاديمية "جامعة عـدن"، التي تأسست عام 1970م، أي قبل عام منذ أن تولى الأستاذ/علي ناصر محمد (1971م)، رئاسة الوزراء.

وقد احتفلت الجامعة عام 2010م، بمرور 40 عاما على تأسيسها وأقامت احتفالا فنيا تكريميا كبيرا للمؤسسين الأوائل ومنهم الأستاذ/علي ناصر محمد..، وأتمنى على صديقي الأستاذ الرئيس الأسبق علي ناصر محمد أن يستوعب جامعة عدن في الطبعة المقبلة للكتاب (ط 3)، كي يكون كتابه مكتملاً.

ألا تستحق هذه المؤسسة الأكاديمية الكبيرة (جامعة عدن)، إشارة في هذا الكتاب المرجعي التوثيقي..!، خاصة عندما نتذكر هامات علمية كبيرة تحملت عبء تأسيس جامعة عدن منذ أن بدأت بمباني قديمة ومستهلكه أحياناً في مدينة خورمكسر بعدن.

ونتذكر الأستاذ عبدالله فاضل فارع أول عميد لكلية التربية عام 1970م، ونائبه الأستاذ الدكتور/جعفر الظفاري "أول نائب أكاديمي بكلية التربية"، والأستاذ/عبدالمجيد عبدالله العراسي أول عميد لكلية الاقتصاد عام 1974م، والدكتور/عبدالمنعم عصفور أول عميد لكلية ناصر للعلوم الزراعية عام 1972م، والأستاذ الدكتور/عبدالله سعيد الحطاب باحطاب أول عميد لكلية الطب والعلوم الصحية 1975م، والأستاذ الدكتور/محمد جعفر زين السقاف أول رئيس جامعة، والعالم الجليل الدكتور/سعيد عبدالخير النوبان ثاني رئيس لجامعة عدن، والأستاذ الشاعر والأديب والمفكر/سالم عمر بكير ثالث رئيس للجامعة، والعالم الجليل الأستاذ الدكتور/محمد سعيد العمودي رابع رئيس جامعة والدكتور/محمد أحمد لكو أول نائب لرئيس جامعة عدن، والأكاديمي المخضرم/محمد عبدالله الجفري عالم الكيمياء الشهير، و"الأستاذ/عثمان عبده أول مسجل عام للجامعة، والدكتور/علي عيدروس السقاف اللذان تركا بصماتهما الأكاديمية الواضحة في الجامعة"، وأبو القانون الإداري الدكتور/خالد عمر باجنيد أول عميد لكلية الحقوق 1978م، والأستاذة الدكتورة/سعاد يافعي أول عميدة لكلية الاقتصاد والإدارة في الوطن اليمني كله، والأستاذ/أحمد صالح منصر عميد كلية الاقتصاد والإدارة والأمين العام للجامعة الذي تفانى في خدمة عدن المدينة والإنسان، والأستاذ الدكتور/فيصل سعيد ثابت أول عميد لكلية الهندسة، والأستاذ الدكتور/عبدالله يعقوب عميد كليتي التربية والهندسة لسنوات طويلة، والبروفيسور/عبدالله القرشي عالم الرياضيات الشهير.

وكذا البروفيسور/سعيد عبدالله باعنقود الذي أمتلئت أرفف مكتبات الجامعات الغربية بأبحاثه العلمية، والبروفيسور/حسين عبدالرحمن الكاف الجراح الشهير وصاحب المؤلفات العلمية المرجعية، والدكتور/محمد علي عاطف الكلدي أول عميد لكلية التربية بزنجبار، والأستاذ/علي محمد باحشوان مؤسس التوثيق والفهرسة بجامعة عدن، والأستاذ/عبدالحميد سلام العطار أول مدير عام للمكتبة المركزية بجامعة عدن..إلخ.

وطابور العلماء والمفكرين والأساتذة طويل لايتسع المجال لحصرهم وإنما ذكرنا هذه النماذج بوصفهم قناديل مضيئة في سماء مدينة النور عـدن..، وهم جزء أصيل من تاريخ هذه المدينة المباركة "عــدن"، وإليكم بعض الأرقام الموجزة للمقارنة بين مرحلتين مرت بهما جامعة عدن، المرحلة الأولى هي العشرين سنة من زمن "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية"، والثانية، هي مرحلة مابعد الوحدة اليمنية "الجمهورية اليمنية" عقب عام 1990م.

فقد كان عدد الطلاب قبل العام 1990م، يصل لنحو 4000 طالب وطالبة، وفي العام 2010م قدر بنحو 33000 طالب وطالبة، وأرتفع عدد الأساتذة بالجامعة لنحو 1800 من أعضاء الهيئة التدريسية والمساعدة..، في حين كان عدد الكليات قبل الوحدة 8 كليات، وفي العام 2010م بلغ 19 كلية، وكان عدد المراكز "واحد" وفي العام 2010م، 14 مركزاً علمياً، وبنيت مباني حديثة كثيرة في الجامعة مثال مبنى كلية الهندسة بمدينة الشعب، ومبنى كلية العلوم الإدارية، ومبنى كليتي الحقوق والاقتصاد، ومبنى السكن الجامعي للطلاب، ومبنى السكن الجامعي للطالبات، ومبنى كلية طب الأسنان، ومبنى كلية الصيدلة، ومبنى دار الضيافة، ودار جامعة عدن للطباعة، ومركز الرعاية الصحية، والأنشطة الطلابية..إلخ، كما تم تأهيل عدة مبان منها مبنيي المكتبة المركزية ونيابة شئون الطلاب بمدينة الشعب، كما تم منح أساتذة وموظفي جامعة عدن مئات القطع من الأراضي لبناء مساكن شخصية لهم..إلخ، (ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ) [الأعراف: 85].

نأمل أن نكون قد وفقنا في إظهار بعض المعلومات المختصرة عن جامعة عدن، ومكانتها وأهميتها، بوصفها ركن أساسي من بنيان مدينة عـدن.


* رئيس جامعة عدن.
الصفحة الرئيسية
أخبار وتقارير
إفتتاحية
أخبار المحافظات
إقتصاد وتنمية
شباب ورياضة
استطلاعات وتحقيقات
لقاءات وحوارات
أدب وفنون
الدولية
منوعات وطرائف
بلا حدود
المجتمع والناس
إقرأ معنا
عبدالكريم المدي

محمد أنعم

حافظ مصطفى علي

الزعيم علي عبدالله صالح

يحيى علي نوري

بقلم/ عبده محمد الجندي

احمد غيلان

نبيل عبدالرب

الشيخ يحيى جمعان الجدري

ملفات سابقة