hit counter script
تدخل رئاسي مباشر يعالج اخفاقات وعبث حكومة باسندوة
الأربعاء, 23-إبريل-2014
وجه رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي بتنفيذ المرحلة النهائية من مشروع تطبيق نظام البصمة والصورة في سجلات موظفي الدولة في تدخل رئاسي مباشر لمواجهة العجز في الموازنة العامة للدولة والذي تسببت فيه حكومة باسندوة وتفاقم مظاهر

تشييع جثامين 6 من شهداء الواجب
الأربعاء, 23-إبريل-2014
شيع اليوم شهداء الوطن من منتسبي وحدات الشرطة العسكرية العقيد عبدالرزاق الجبلي- مدير مديرية التدريب في الشرطة العسكرية، والجندي حميد أحمد مرعي اللذين اغتالتهما أيادي آثمة وغادرة في منطقة دارس بأمانة العاصمة اثناء توجهما

مصرع 60 ارهابيا في عمليات نوعية بـ3 محافظات
الأربعاء, 23-إبريل-2014
وجه الرئيس عبدربه منصور هادي – رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة - القوات المسلحة والأمن برفع درجة اليقظة والحذر من اجل استتباب الامن والاستقرار وملاحقة الإرهابيين أينما وجدوا والقضاء عليهم. وكشف رئيس الجمهورية - لدى

توجيهات رئاسية عاجلة لوزراء والمالية والداخلية والخارجية
الأربعاء, 23-إبريل-2014
راس الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليوم اجتماعا استثنائيا للجنة الأمنية العليا والمجلس الاقتصادي الأعلى . جرى خلال الاجتماع مناقشة الأوضاع

وزير التعليم العالي: لن نسمح باتاحة التعليم عن بعد لأي جهة
الأربعاء, 23-إبريل-2014
دشن وزير التعليم العالي والبحث العلمي مهندس هشام شرف،امس، العمل بالفصول الافتراضية الإلكترونية لنظام التعليم عن بعد بجامعة صنعاء. وتتيح الفصول الافتراضية

آلية جديدة لعمل مجموعة أصدقاء اليمن
الأربعاء, 23-إبريل-2014
التقى الدكتور أبو بكر عبد الله القربي، وزير الخارجية، اليوم، سفراء وممثلي الدول والمنظمات الأعضاء في مجموعة أصدقاء اليمن المعتمدين لدى اليمن جرى خلال اللقاء مناقشة

إصابات في اشتبكات مسلحة بصنعاء
الأربعاء, 23-إبريل-2014
اصيبت سيدة يمنية في العقد الخامس من عمرها وطفل بجوارها برصاص اشتباكات مسلحة بين دورية للشرطة ومسلحين مدنيين بعد ظهر اليوم بالعاصمة صنعاء . وروى شهود عيان ان الاشتباكات اندلعت بين دورية للشرطة و3 مسلحين قال رجال الامن انهم مطلوبين للأمن على خلفية قضايا جنائية لم تكشف المصادر

تدخل رئاسي مباشر يعالج اخفاقات وعبث حكومة باسندوة
الأربعاء, 23-إبريل-2014
وجه رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي بتنفيذ المرحلة النهائية من مشروع تطبيق نظام البصمة والصورة في سجلات موظفي الدولة في تدخل رئاسي مباشر لمواجهة العجز في الموازنة العامة للدولة

رئيس الجمهورية يرأس اجتماعا استثنائيا للجنة الأمنية والمجلس الاقتصادي الأعلى
الأربعاء, 23-إبريل-2014
راس الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليوم اجتماعا استثنائيا للجنة الأمنية العليا والمجلس الاقتصادي الأعلى . جرى خلال الاجتماع مناقشة الأوضاع الأمنية

اشادة محلية واسعة بالعمليات النوعية ضد الإرهابيين
الأربعاء, 23-إبريل-2014
أشادت قيادات السلطات المحلية واللجان الأمنية في أمانة العاصمة وعدد من المحافظات بالعمليات النوعية والدور البطولي الذي تقوم به القوات المسلحة والأمن في مكافحة آفة الإرهاب وآخرها العملية النوعية التي نفذتها وحدة مكافحة

بلا حدود
   
   بلا حدود
مايو نيوز - وصلتني هدية أنيقة من أحد الأصدقاء قبل أسبوعين وهو عبارة عن كتاب ضخم عنوانه "عـدن التاريخ والحضارة" لكاتبه الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق الأستاذ/علي ناصر محمد في طبعته الثانية 2010م، (إصدارات تريم

الثلاثاء, 26-مارس-2013
أ.د:عبدالعزيز صالح بن حبتور -
وصلتني هدية أنيقة من أحد الأصدقاء قبل أسبوعين وهو عبارة عن كتاب ضخم عنوانه "عـدن التاريخ والحضارة" لكاتبه الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق الأستاذ/علي ناصر محمد في طبعته الثانية 2010م، (إصدارات تريم عاصمة الثقافة الإسلامية)، وهو عبارة عن كتاب مرجعي توثيقي واسع قدم استعراض تاريخي متسلسل وشيق، بدأه منذ نشوء الدول والممالك اليمنية القديمة وعلاقتها بمدينة عدن، بل وأستعرض من خلال تلك الدول اليمنية القديمة وحتى الحديثة منها، مكانة عدن الميناء الاستراتيجي والاقتصادي لكل هذه الدول والممالك وصولاً إلى العصر الاستعماري ومرحلتي الدولة اليمنية الحديثة وحتى زمن الوحدة اليمنية. واستطاع الأستاذ "أبو جمال" من خلال توظيف حشد هائل من المعلومات التاريخية (النقوش والوثائق التاريخية والسياسية الحديثة "مخطوطات، ومطبوعات، وصور..")، بل زاد عليها بخبرته الشخصية السياسية المهمة في جزء من تاريخ الوطن منذ أن كان محافظا ورئيسا للوزراء ورئيس دولة وأمين عام للحزب القائد آنذاك "الحزب الاشتراكي اليمني"، وحتى 13 يناير 1986م، يوم فراقه لعـدن ومغادرته إلى صنعاء.

وبحكم قربه من العديد من السر "العدنية" من كل الشرائح الاجتماعية المختلفة ذات الأصول الأجنبية والعربية واليمنية "من كل مدن وقرى اليمن"، فقد أسهب باستعراض عدن، الطبيعة والإنسان بوصفها مدينة سحر وجمال ومصدر إلهام لكل من سكن بها وسمع أو رقت حناياه لذكر واسم عدن، ولهذا تناول الأسر العدنية والمواقع التاريخية والشخصيات السياسية والفنية والثقافية والإبداعية ومنار الفكر والأحزاب والصحف والمجالات ولم يترك شاردة أو واردة إلا واستعرضها صديقنا الطيب "أبا جمال" في هذا السفر التوثيقي الرائع، وهو عمل كبير وجميل وثري وتوثيقي ويعد منصة انطلاق لكتابة موسوعة شاملة لعدن في الغد القريب.

ولأنه عمل إنسان سيشوبه بعض الثغرات والنواقص التي تحتاج لمن يكملها..، وهنا ندعو الجهات الرسمية والخاصة لكتابة مشروع كتابة موسوعة عـدن الكاملة.

وعند استعراضنا لفهرسة الكتاب ومتنه ومحتوياته المختلفة نجد إنه قدم عملاً كبيراً ومتميزاً بدءً بالمداخل التاريخية لتعاقب الدول اليمنية القديمة على حكم اليمن وماتمثلة مدينة عدن الساحلية من أهمية استثنائية وكجزء أصيل من هذه الممالك التي تعاقبت على حكم أو كل اليمن بأركانه الأربعة، من حضرموت الخير شرقاً إلى الحديدة غرباً، ومن صعدة الهداية شمالاً، إلى عـدن أبين الوفاء جنوباً.

واستعرض صديقنا "أبا جمال" المجتمع المدني بكل تنوعاته وامتداداته وأشهر العائلات والتكتلات اليهودية الزرادشتية والماسونية والحركات العمالية والنسوية والرياضية والأحياء الشعبية والمعالم التاريخية والأسواق وحتى دور الحمامات في عـدن.

وواصل استعراض المعالم المهمة في عدن، مثال على ذلك مساجد المسلمين وكنائس المسيحيين وكنيس اليهود "زيجناجوا"، ومعابد الفرس وتجمع الماسونيين "البنائين"، بالإضافة إلى استعراض للجيوش العربية الوطنية أبان الحقبة الاستعمارية البريطانية، والدولة مابعد الاستقلال، وتناول أيضاً الشخصيات السياسية (وهي إشكالية تاريخية)، والإعلامية والرياضية والفنية.

والمهم هنا إنه كتاب توثيقي إعلامي مهم لعدن وللعدنيين وجزاه الله عنا وعن عدن خير الجزاء..، لكن الكمال لله وحده..

فالكتاب لم يستوعب أهم معلم حـي ديناميكي، هي مؤسسة أكاديمية "جامعة عـدن"، التي تأسست عام 1970م، أي قبل عام منذ أن تولى الأستاذ/علي ناصر محمد (1971م)، رئاسة الوزراء.

وقد احتفلت الجامعة عام 2010م، بمرور 40 عاما على تأسيسها وأقامت احتفالا فنيا تكريميا كبيرا للمؤسسين الأوائل ومنهم الأستاذ/علي ناصر محمد..، وأتمنى على صديقي الأستاذ الرئيس الأسبق علي ناصر محمد أن يستوعب جامعة عدن في الطبعة المقبلة للكتاب (ط 3)، كي يكون كتابه مكتملاً.

ألا تستحق هذه المؤسسة الأكاديمية الكبيرة (جامعة عدن)، إشارة في هذا الكتاب المرجعي التوثيقي..!، خاصة عندما نتذكر هامات علمية كبيرة تحملت عبء تأسيس جامعة عدن منذ أن بدأت بمباني قديمة ومستهلكه أحياناً في مدينة خورمكسر بعدن.

ونتذكر الأستاذ عبدالله فاضل فارع أول عميد لكلية التربية عام 1970م، ونائبه الأستاذ الدكتور/جعفر الظفاري "أول نائب أكاديمي بكلية التربية"، والأستاذ/عبدالمجيد عبدالله العراسي أول عميد لكلية الاقتصاد عام 1974م، والدكتور/عبدالمنعم عصفور أول عميد لكلية ناصر للعلوم الزراعية عام 1972م، والأستاذ الدكتور/عبدالله سعيد الحطاب باحطاب أول عميد لكلية الطب والعلوم الصحية 1975م، والأستاذ الدكتور/محمد جعفر زين السقاف أول رئيس جامعة، والعالم الجليل الدكتور/سعيد عبدالخير النوبان ثاني رئيس لجامعة عدن، والأستاذ الشاعر والأديب والمفكر/سالم عمر بكير ثالث رئيس للجامعة، والعالم الجليل الأستاذ الدكتور/محمد سعيد العمودي رابع رئيس جامعة والدكتور/محمد أحمد لكو أول نائب لرئيس جامعة عدن، والأكاديمي المخضرم/محمد عبدالله الجفري عالم الكيمياء الشهير، و"الأستاذ/عثمان عبده أول مسجل عام للجامعة، والدكتور/علي عيدروس السقاف اللذان تركا بصماتهما الأكاديمية الواضحة في الجامعة"، وأبو القانون الإداري الدكتور/خالد عمر باجنيد أول عميد لكلية الحقوق 1978م، والأستاذة الدكتورة/سعاد يافعي أول عميدة لكلية الاقتصاد والإدارة في الوطن اليمني كله، والأستاذ/أحمد صالح منصر عميد كلية الاقتصاد والإدارة والأمين العام للجامعة الذي تفانى في خدمة عدن المدينة والإنسان، والأستاذ الدكتور/فيصل سعيد ثابت أول عميد لكلية الهندسة، والأستاذ الدكتور/عبدالله يعقوب عميد كليتي التربية والهندسة لسنوات طويلة، والبروفيسور/عبدالله القرشي عالم الرياضيات الشهير.

وكذا البروفيسور/سعيد عبدالله باعنقود الذي أمتلئت أرفف مكتبات الجامعات الغربية بأبحاثه العلمية، والبروفيسور/حسين عبدالرحمن الكاف الجراح الشهير وصاحب المؤلفات العلمية المرجعية، والدكتور/محمد علي عاطف الكلدي أول عميد لكلية التربية بزنجبار، والأستاذ/علي محمد باحشوان مؤسس التوثيق والفهرسة بجامعة عدن، والأستاذ/عبدالحميد سلام العطار أول مدير عام للمكتبة المركزية بجامعة عدن..إلخ.

وطابور العلماء والمفكرين والأساتذة طويل لايتسع المجال لحصرهم وإنما ذكرنا هذه النماذج بوصفهم قناديل مضيئة في سماء مدينة النور عـدن..، وهم جزء أصيل من تاريخ هذه المدينة المباركة "عــدن"، وإليكم بعض الأرقام الموجزة للمقارنة بين مرحلتين مرت بهما جامعة عدن، المرحلة الأولى هي العشرين سنة من زمن "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية"، والثانية، هي مرحلة مابعد الوحدة اليمنية "الجمهورية اليمنية" عقب عام 1990م.

فقد كان عدد الطلاب قبل العام 1990م، يصل لنحو 4000 طالب وطالبة، وفي العام 2010م قدر بنحو 33000 طالب وطالبة، وأرتفع عدد الأساتذة بالجامعة لنحو 1800 من أعضاء الهيئة التدريسية والمساعدة..، في حين كان عدد الكليات قبل الوحدة 8 كليات، وفي العام 2010م بلغ 19 كلية، وكان عدد المراكز "واحد" وفي العام 2010م، 14 مركزاً علمياً، وبنيت مباني حديثة كثيرة في الجامعة مثال مبنى كلية الهندسة بمدينة الشعب، ومبنى كلية العلوم الإدارية، ومبنى كليتي الحقوق والاقتصاد، ومبنى السكن الجامعي للطلاب، ومبنى السكن الجامعي للطالبات، ومبنى كلية طب الأسنان، ومبنى كلية الصيدلة، ومبنى دار الضيافة، ودار جامعة عدن للطباعة، ومركز الرعاية الصحية، والأنشطة الطلابية..إلخ، كما تم تأهيل عدة مبان منها مبنيي المكتبة المركزية ونيابة شئون الطلاب بمدينة الشعب، كما تم منح أساتذة وموظفي جامعة عدن مئات القطع من الأراضي لبناء مساكن شخصية لهم..إلخ، (ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ) [الأعراف: 85].

نأمل أن نكون قد وفقنا في إظهار بعض المعلومات المختصرة عن جامعة عدن، ومكانتها وأهميتها، بوصفها ركن أساسي من بنيان مدينة عـدن.


* رئيس جامعة عدن.
الصفحة الرئيسية
أخبار وتقارير
إفتتاحية
أخبار المحافظات
إقتصاد وتنمية
شباب ورياضة
استطلاعات وتحقيقات
لقاءات وحوارات
أدب وفنون
الدولية
منوعات وطرائف
بلا حدود
المجتمع والناس
إقرأ معنا
محمد الحاج سالم

محمد آل الشيخ

عبدالله الصعفاني

صلاح أحمد العجيلي

محمد انعم

يحيى نوري


عبدالفتاح العودي

د/ علي مطهر العثربي

ملفات سابقة