hit counter script
نص البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الامن حول اليمن
الجمعة, 29-أغسطس-2014
(مايونيوز) ينشر فيما يلي ترجمة غير رسمية لنص البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي في ختام جلسة المشاورات الخاصة باليمن التي رأسها الرئيس الدوري للمجلس للشهر الجاري مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة مارك ليال جرانت وذلك نقلا عن وكالة الانباء اليمنية (سبأ):

رئيس الجمهورية يعزي في وفاة الشيخ صالح أحمد طريق
الجمعة, 29-أغسطس-2014
بعث الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية برقية عزاء ومواساة إلى العميد محمد صالح طُريق وكافة قبائل مراد وذلك في وفاة الشيخ المناضل صالح أحمد طريق.

غموض يلف مصير (18) مليار ريال على ذمة مؤتمر الحوار والانتخابات
الجمعة, 29-أغسطس-2014
كشفت وثائق رسمية اختفاء عشرات المليارات كانت حكومة الوفاق الوطني رصدتها ضمن بيانات الموازنة العامة للدولة لعام 2013م والتي أقرها مجلس النواب.

صياغة الدستور تبدأ بنصوص أحكام الوظيفة العامة وتستكمل مواد الهيئات المستقلة
الخميس, 28-أغسطس-2014
واصلت المجموعات الثلاث المنبثقة عن لجنة صياغة الدستور في اجتماعاتها اليوم صياغة نصوص المسودة الأولية للدستور ضمن الأبواب الموزعة على المجموعات. حيث شرعت المجموعة الأولى اليوم بالصياغة الأولية لمواد المبادئ والأحكام

مؤتمر الحديدة يدين محاولة اغتيال احد قياداته
الخميس, 28-أغسطس-2014
دان المؤتمر الشعبي العام بمحافظة الحديدة محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بالدائرة 161 – مديرية الميناء بمحافظة الحديدة المهندس صالح

مؤسسة حرية تدين الاعتداءات والتهديدات التي طالت إعلاميين
الخميس, 28-أغسطس-2014
أدانت مؤسسة حرية للحقوق والحريات والتطوير الإعلامي الاعتداءات والتهديدات التي طالت صحافيين وإعلاميين في كل من محافظة عمران ومحافظة عدن وفي العاصمة صنعاء. وقالت المؤسسة في بيان

رئيس الجمهورية الأمين العام يرأس اجتماعاً للجنة العامة للمؤتمر
الخميس, 28-أغسطس-2014
أكد الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية أن المؤتمر الشعبي العام ظل متماسكا على قاعدة شعبية راسخة وواسعة منذ قيامه في أغسطس عام 1982م ومروراً بالكثير من المحطات الفارقة. وأضاف خلال ترؤسه اجتماعا

الزعيم صالح:عدم الفصل بجريمة الرئاسة ساهم بالتخطيط لجريمة النفق
الخميس, 28-أغسطس-2014
لازالت جموع الشعب المنددة والمستنكرة للعمل الإجرامي الغادر الذي كان يستهدف حياة الزعيم علي عبدالله صالح من خلال نفق التأمر والغدر تتوافد إلى منزل الزعيم لتقديم واجب التهنئة

بلاغ هام وعاجل عن المؤتمر الشعبي العام
الخميس, 28-أغسطس-2014
عقدت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام اجتماعها اليوم والذي جرى فيه الوقوف على آخر المستجدات على الساحة الوطنية ، حيث أكد الاجتماع على ما ورد في البيان الصادر يوم أمس عن الاجتماع المشترك للجنة العامة وقيادات أحزاب التحالف

الزعيم صالح: مهما كانت المؤامرات فلن تزيد المؤتمر إلا قوة وصلابة
الخميس, 28-أغسطس-2014
استقبل الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام ظهر اليوم وفد المهنئين من أبناء مديرية الهاجر محافظة المحويت والذين تقدمهم المشائخ والأعيان والوجهاء وقيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام وأنصاره وأعضاء وأنصار أحزاب التحالف

بلا حدود
   
   بلا حدود
مايو نيوز - وصلتني هدية أنيقة من أحد الأصدقاء قبل أسبوعين وهو عبارة عن كتاب ضخم عنوانه "عـدن التاريخ والحضارة" لكاتبه الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق الأستاذ/علي ناصر محمد في طبعته الثانية 2010م، (إصدارات تريم

الثلاثاء, 26-مارس-2013
أ.د:عبدالعزيز صالح بن حبتور -
وصلتني هدية أنيقة من أحد الأصدقاء قبل أسبوعين وهو عبارة عن كتاب ضخم عنوانه "عـدن التاريخ والحضارة" لكاتبه الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق الأستاذ/علي ناصر محمد في طبعته الثانية 2010م، (إصدارات تريم عاصمة الثقافة الإسلامية)، وهو عبارة عن كتاب مرجعي توثيقي واسع قدم استعراض تاريخي متسلسل وشيق، بدأه منذ نشوء الدول والممالك اليمنية القديمة وعلاقتها بمدينة عدن، بل وأستعرض من خلال تلك الدول اليمنية القديمة وحتى الحديثة منها، مكانة عدن الميناء الاستراتيجي والاقتصادي لكل هذه الدول والممالك وصولاً إلى العصر الاستعماري ومرحلتي الدولة اليمنية الحديثة وحتى زمن الوحدة اليمنية. واستطاع الأستاذ "أبو جمال" من خلال توظيف حشد هائل من المعلومات التاريخية (النقوش والوثائق التاريخية والسياسية الحديثة "مخطوطات، ومطبوعات، وصور..")، بل زاد عليها بخبرته الشخصية السياسية المهمة في جزء من تاريخ الوطن منذ أن كان محافظا ورئيسا للوزراء ورئيس دولة وأمين عام للحزب القائد آنذاك "الحزب الاشتراكي اليمني"، وحتى 13 يناير 1986م، يوم فراقه لعـدن ومغادرته إلى صنعاء.

وبحكم قربه من العديد من السر "العدنية" من كل الشرائح الاجتماعية المختلفة ذات الأصول الأجنبية والعربية واليمنية "من كل مدن وقرى اليمن"، فقد أسهب باستعراض عدن، الطبيعة والإنسان بوصفها مدينة سحر وجمال ومصدر إلهام لكل من سكن بها وسمع أو رقت حناياه لذكر واسم عدن، ولهذا تناول الأسر العدنية والمواقع التاريخية والشخصيات السياسية والفنية والثقافية والإبداعية ومنار الفكر والأحزاب والصحف والمجالات ولم يترك شاردة أو واردة إلا واستعرضها صديقنا الطيب "أبا جمال" في هذا السفر التوثيقي الرائع، وهو عمل كبير وجميل وثري وتوثيقي ويعد منصة انطلاق لكتابة موسوعة شاملة لعدن في الغد القريب.

ولأنه عمل إنسان سيشوبه بعض الثغرات والنواقص التي تحتاج لمن يكملها..، وهنا ندعو الجهات الرسمية والخاصة لكتابة مشروع كتابة موسوعة عـدن الكاملة.

وعند استعراضنا لفهرسة الكتاب ومتنه ومحتوياته المختلفة نجد إنه قدم عملاً كبيراً ومتميزاً بدءً بالمداخل التاريخية لتعاقب الدول اليمنية القديمة على حكم اليمن وماتمثلة مدينة عدن الساحلية من أهمية استثنائية وكجزء أصيل من هذه الممالك التي تعاقبت على حكم أو كل اليمن بأركانه الأربعة، من حضرموت الخير شرقاً إلى الحديدة غرباً، ومن صعدة الهداية شمالاً، إلى عـدن أبين الوفاء جنوباً.

واستعرض صديقنا "أبا جمال" المجتمع المدني بكل تنوعاته وامتداداته وأشهر العائلات والتكتلات اليهودية الزرادشتية والماسونية والحركات العمالية والنسوية والرياضية والأحياء الشعبية والمعالم التاريخية والأسواق وحتى دور الحمامات في عـدن.

وواصل استعراض المعالم المهمة في عدن، مثال على ذلك مساجد المسلمين وكنائس المسيحيين وكنيس اليهود "زيجناجوا"، ومعابد الفرس وتجمع الماسونيين "البنائين"، بالإضافة إلى استعراض للجيوش العربية الوطنية أبان الحقبة الاستعمارية البريطانية، والدولة مابعد الاستقلال، وتناول أيضاً الشخصيات السياسية (وهي إشكالية تاريخية)، والإعلامية والرياضية والفنية.

والمهم هنا إنه كتاب توثيقي إعلامي مهم لعدن وللعدنيين وجزاه الله عنا وعن عدن خير الجزاء..، لكن الكمال لله وحده..

فالكتاب لم يستوعب أهم معلم حـي ديناميكي، هي مؤسسة أكاديمية "جامعة عـدن"، التي تأسست عام 1970م، أي قبل عام منذ أن تولى الأستاذ/علي ناصر محمد (1971م)، رئاسة الوزراء.

وقد احتفلت الجامعة عام 2010م، بمرور 40 عاما على تأسيسها وأقامت احتفالا فنيا تكريميا كبيرا للمؤسسين الأوائل ومنهم الأستاذ/علي ناصر محمد..، وأتمنى على صديقي الأستاذ الرئيس الأسبق علي ناصر محمد أن يستوعب جامعة عدن في الطبعة المقبلة للكتاب (ط 3)، كي يكون كتابه مكتملاً.

ألا تستحق هذه المؤسسة الأكاديمية الكبيرة (جامعة عدن)، إشارة في هذا الكتاب المرجعي التوثيقي..!، خاصة عندما نتذكر هامات علمية كبيرة تحملت عبء تأسيس جامعة عدن منذ أن بدأت بمباني قديمة ومستهلكه أحياناً في مدينة خورمكسر بعدن.

ونتذكر الأستاذ عبدالله فاضل فارع أول عميد لكلية التربية عام 1970م، ونائبه الأستاذ الدكتور/جعفر الظفاري "أول نائب أكاديمي بكلية التربية"، والأستاذ/عبدالمجيد عبدالله العراسي أول عميد لكلية الاقتصاد عام 1974م، والدكتور/عبدالمنعم عصفور أول عميد لكلية ناصر للعلوم الزراعية عام 1972م، والأستاذ الدكتور/عبدالله سعيد الحطاب باحطاب أول عميد لكلية الطب والعلوم الصحية 1975م، والأستاذ الدكتور/محمد جعفر زين السقاف أول رئيس جامعة، والعالم الجليل الدكتور/سعيد عبدالخير النوبان ثاني رئيس لجامعة عدن، والأستاذ الشاعر والأديب والمفكر/سالم عمر بكير ثالث رئيس للجامعة، والعالم الجليل الأستاذ الدكتور/محمد سعيد العمودي رابع رئيس جامعة والدكتور/محمد أحمد لكو أول نائب لرئيس جامعة عدن، والأكاديمي المخضرم/محمد عبدالله الجفري عالم الكيمياء الشهير، و"الأستاذ/عثمان عبده أول مسجل عام للجامعة، والدكتور/علي عيدروس السقاف اللذان تركا بصماتهما الأكاديمية الواضحة في الجامعة"، وأبو القانون الإداري الدكتور/خالد عمر باجنيد أول عميد لكلية الحقوق 1978م، والأستاذة الدكتورة/سعاد يافعي أول عميدة لكلية الاقتصاد والإدارة في الوطن اليمني كله، والأستاذ/أحمد صالح منصر عميد كلية الاقتصاد والإدارة والأمين العام للجامعة الذي تفانى في خدمة عدن المدينة والإنسان، والأستاذ الدكتور/فيصل سعيد ثابت أول عميد لكلية الهندسة، والأستاذ الدكتور/عبدالله يعقوب عميد كليتي التربية والهندسة لسنوات طويلة، والبروفيسور/عبدالله القرشي عالم الرياضيات الشهير.

وكذا البروفيسور/سعيد عبدالله باعنقود الذي أمتلئت أرفف مكتبات الجامعات الغربية بأبحاثه العلمية، والبروفيسور/حسين عبدالرحمن الكاف الجراح الشهير وصاحب المؤلفات العلمية المرجعية، والدكتور/محمد علي عاطف الكلدي أول عميد لكلية التربية بزنجبار، والأستاذ/علي محمد باحشوان مؤسس التوثيق والفهرسة بجامعة عدن، والأستاذ/عبدالحميد سلام العطار أول مدير عام للمكتبة المركزية بجامعة عدن..إلخ.

وطابور العلماء والمفكرين والأساتذة طويل لايتسع المجال لحصرهم وإنما ذكرنا هذه النماذج بوصفهم قناديل مضيئة في سماء مدينة النور عـدن..، وهم جزء أصيل من تاريخ هذه المدينة المباركة "عــدن"، وإليكم بعض الأرقام الموجزة للمقارنة بين مرحلتين مرت بهما جامعة عدن، المرحلة الأولى هي العشرين سنة من زمن "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية"، والثانية، هي مرحلة مابعد الوحدة اليمنية "الجمهورية اليمنية" عقب عام 1990م.

فقد كان عدد الطلاب قبل العام 1990م، يصل لنحو 4000 طالب وطالبة، وفي العام 2010م قدر بنحو 33000 طالب وطالبة، وأرتفع عدد الأساتذة بالجامعة لنحو 1800 من أعضاء الهيئة التدريسية والمساعدة..، في حين كان عدد الكليات قبل الوحدة 8 كليات، وفي العام 2010م بلغ 19 كلية، وكان عدد المراكز "واحد" وفي العام 2010م، 14 مركزاً علمياً، وبنيت مباني حديثة كثيرة في الجامعة مثال مبنى كلية الهندسة بمدينة الشعب، ومبنى كلية العلوم الإدارية، ومبنى كليتي الحقوق والاقتصاد، ومبنى السكن الجامعي للطلاب، ومبنى السكن الجامعي للطالبات، ومبنى كلية طب الأسنان، ومبنى كلية الصيدلة، ومبنى دار الضيافة، ودار جامعة عدن للطباعة، ومركز الرعاية الصحية، والأنشطة الطلابية..إلخ، كما تم تأهيل عدة مبان منها مبنيي المكتبة المركزية ونيابة شئون الطلاب بمدينة الشعب، كما تم منح أساتذة وموظفي جامعة عدن مئات القطع من الأراضي لبناء مساكن شخصية لهم..إلخ، (ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ) [الأعراف: 85].

نأمل أن نكون قد وفقنا في إظهار بعض المعلومات المختصرة عن جامعة عدن، ومكانتها وأهميتها، بوصفها ركن أساسي من بنيان مدينة عـدن.


* رئيس جامعة عدن.
الصفحة الرئيسية
أخبار وتقارير
إفتتاحية
أخبار المحافظات
إقتصاد وتنمية
شباب ورياضة
استطلاعات وتحقيقات
لقاءات وحوارات
أدب وفنون
الدولية
منوعات وطرائف
بلا حدود
المجتمع والناس
إقرأ معنا
مايونيوز

أ.د. عبدالسلام الجوفي

د. عبدالقادر مغلس

مطهر الأشموري

عبده محمد الجندي

علي حسن الشاطر

مراد شلي

فائقة السيد

ملفات سابقة